السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا أختكم فاطمة، أحببت أن أحكي قصتي مع والدي الغالي د. علي الزهراني، الله يحفظه.
بدأت أتواصل معه حين كان عمري 19 سنة؛ كانت عندي مشاكل في المدرسة فساعدني وما قصّر، وصار يذكّرني بالله، فانحلّت المشاكل وأكملت دراستي وكان يوجّهني ويدلّني على كل خير.
ثم نصحني أن أرقي نفسي، فبدأت الرقية وواجهت صعوبة لم أتوقعها، ومررت بمراحل صعبة حتى ضاقت بي الدنيا، وقررت ترك الرقية، لكنه أصرّ وشجّعني أن أستمر، فاستمررت — وبعد تعب شديد — جاء شعور النصر على الشيطان وشعور العافية، وتشافيت وتغيّرت حياتي للأحسن.
ثم قررت أن أرقي أهلي وبيتي، ونصحني بقراءة سورة البقرة في البيت، فلاحظت أثراً وبدأت حياة أهلي تتغير للأحسن.
ولمّا انخطبت خفت من الزواج لجهلي بأشياء كثيرة، ولكلام بعض الصديقات، حتى وصلت لدرجة رفض الزواج، فنصحني ووجّهني فاطمأننت، وكان كلامه بلسماً على قلبي، وتزوجت فكان الزواج من أحسن ما يكون.
ثم لم يكمل شهر من زواجي حتى تُوفّي زوجي، فضاقت بي الدنيا وتألمت بشدة، وتذكّرت نصيحته أن أُكثر من الاستغفار كلما ضاق صدري، فاستمررت في الاستغفار، فما جلست فترة إلا وحسست براحة وهدوء، وبدأت نفسيتي تتحسن، والحمد لله بفضل الله ثم بتوجيهه.
والحمد لله الآن أعيش حياتي مرتاحة، ولا زلت أحتفظ بكل نصيحة وكل كلمة من والدي الغالي.