قم للصلاة ربي لا يحرمك حلاوتها

كلمة (صلّ) وحدها لا تكفي؛ كيف نحبّب الصلاة لأبنائنا بالدعاء والقدوة والإيجابية والتوضيح.

يقول أحدهم: كانت أمي تدعو لي حين تأمرني بالصلاة وتقول: قم للصلاة ربي يكرمك، قم للصلاة ربي لا يحرمك حلاوتها، قم للصلاة ربنا يوفقك. فأحببت الصلاة وكنت أنتظرها لأسمع دعوات أمي لي. وكنت أرى أمي تصلي وبعد كل صلاة تدعو الله بصوت مسموع: اللهم اجعل ابني من أهل الصلاة المستمتعين بها، اللهم اجعل قرة عين ابني في الصلاة. فكبرت وهي ما زالت تدعو، ووجدت نفسي أحب الصلاة، وأجمل لحظات حياتي هي التي أقفها بين يدي ربي.

كلمة (صلّ) وحدها لا تكفي، بل وضّح السبب، كما فعل الله عز وجل مع آدم وحواء حين قال: لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين.

وقل لأولادك:
صلّ حتى يرضى الله عنك.
اخشع في صلاتك حتى يقبلها الله.
توضّأ جيداً حتى تتساقط كل ذنوبك.
ابتسم ثم قل لابنك: هيا نصلي.

صورة لا أنساها: حينما كان والدي يشمّر ذراعيه للوضوء وقت كل صلاة، ويمرّ علينا مبتسماً قائلاً: الفرق بين المؤمن والكافر الصلاة. حتى أصبحت الصلاة جزءاً أصيلاً من نفسي لا يمكن الحياة بدونها.

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.