مشروعك الناجح هو (أولادك)

أعظم مشاريعك هو أولادك؛ وصلاح الوالد وقربه من الله سببٌ لحفظ الله لأبنائه، كما في قصص السلف وسورة الكهف.

مشروعك الناجح هو (أولادك).

حينما أتكاسل عن أداء النوافل أتذكّر أبنائي ومصائب الدنيا، وأتأمّل قوله تعالى: وكان أبوهما صالحاً، فأرحمهم وأجتهد.

ولنجاح هذا المشروع، اتبع ما أخبرنا به الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود؛ عندما كان يصلي في الليل وابنه الصغير نائم، فينظر إليه قائلاً: من أجلك يا بني، ويتلو وهو يبكي: وكان أبوهما صالحاً.

فإذا كان الوالد قدوة وصالحاً وعلاقته بالله قوية، حفظ الله له أبناءه بل وأبناء أبنائه، كما حفظ الله الكنز للغلامين في سورة الكهف بصلاح أبيهما.

ويحضرني أني كنت مرة مع صديق عزيز ذي منصب رفيع، ومع ذلك كان يقتطع من وقته يومياً ساعات للعمل الخيري، فقلت له: لماذا لا تركّز نشاطك في عملك؟ فقال: لديّ أكثر من ستة أولاد وأخاف عليهم من الانحراف، ولكني رأيت من نعم الله عليّ أني كلما أعطيت ربي من وقتي أكثر، صلح أبنائي.