البر هو أن لا تجادل أمك… حتى لو كنت على حق.
البر ليس مجرد قُبلة تطبعها على رأس أمك أو أبيك أو على أيديهما أو حتى على قدميهما، فتظن أنك بلغت غاية رضاهما! فما هو البر؟
١. أن تستشفّ ما في قلب والديك ثم تنفّذه دون أن تنتظر منهما أمراً.
٢. أن تعلم ما يسعدهما فتسارع إلى فعله، وتدرك ما يؤلمهما فتجتهد ألا يروه منك أبداً.
٣. قد يكون في أمر تشعر — ووالدتك تحدثك — أنها تشتهيه، فتحضره للتوّ، ولو كان كوباً من الشاي.
٤. أن تحرص على راحة والديك ولو على حساب سعادتك؛ فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما فنومك مبكراً برّ بهما.
٥. أن تفيض على أمك من مالك ولو كانت تملك الملايين، دون أن تفكّر كم عندها؛ فكل ما أنت فيه ما جاء إلا بسهرها وتعبها وجهد الليالي التي أمضتها في رعايتك.
٦. أن تبحث عن راحتها فلا تسمح لها ببذل جهد لأجلك، فيكفي ما بذلته منذ ولادتك.
٧. استجلاب ضحكتها، ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرّجاً.