كيف تتغلب على وجع الحب والفقد والاشتياق

حين تتعلق الروح بشخص ثم تقطع العلاقة طلباً لمرضاة الله؛ كيف تتغلب على الوجع بيقينك أن رضا الله لا مثيل له وأنه يعوّضك خيراً.

حينما تتعلق روحي بشخص وأتعلق به جداً، ثم أقطع العلاقة نهائياً طلباً لمرضاة ربي، كيف أتغلب على وجع الحب والفقد والاشتياق؟ حقاً روحي تحترق وتتألم…

إذا علمتُ أن رضا الله لا مثيل له،
وعلمتُ أن الله بيده كل شيء،
وعلمتُ أن الله إذا رضي عني أعطاني خيراً مما تركت لمرضاته.

د. علي عيسى الزهراني