في بيتنا قانون.
يقول د. عبدالكريم بكار: (على الآباء والأمهات ألا ينتظروا العون الاجتماعي المعهود على تربية أبنائهم، وعليهم أن يتحملوا عبء التربية بمفردهم).
فكم هو جميل أن يبادر الآباء والأمهات لوضع القوانين المنزلية كقوة تربوية هائلة، وإليكم جملة من القوانين (فخذ منها ما يناسبك)، ولعلكم تجعلون منها نواة لوثيقة قوانين لأسركم:
– الصلاة في أوقاتها.
– “من فضلك” و“شكراً” كلمتان ضروريتان لا يُتنازل عنهما.
– لا ضرب ولا لعن ولا سب ولا كلمات تخدش الذوق.
– عبّر عن مشاعرك بكل أدب ووضوح.
– أغلق ما فتحت، وارفع ما أسقطت، واجعل المكان أفضل مما كان.
– غرفتك مسؤوليتك.
– الإنصات لأي متحدث وعدم مقاطعته.
– السلام حال الدخول والخروج.
– قراءة حزب يومي من القرآن الكريم.
– من يزورنا يتقيّد بأنظمتنا.
– لا أكل داخل الغرف.
– تحديد وقت السهر واستخدام الأجهزة الذكية.
– القيام للوالدين وتقبيل الرأس واليد.
– يُمنع استخدام أي جهاز وقت جلوس الأسرة معاً.
– عدم التخلّف عن وجبة الغداء.
– الجميع يتحمل مسؤولية المحافظة على المنزل وممتلكات الأسرة.
– الأسرة مقدّمة على ما سواها.
– لا يُدخل على أحد في عزلته إلا بطرق الباب والاستئذان.
يقول د. محمد راتب: (لا أجد موضوعاً ينبغي أن يهتم به المسلمون كتربية الأولاد). فأعطِ الأمر قدره أيها الأب وأيتها الأم، متذكّراً أن التربية عمل شاق يحتاج جهداً كبيراً وذكاءً أكبر، ومتابعة سبعة أيام في الأسبوع. وسوف تنجح في تربية أبنائك حين تنظر إليهم على أنهم أهمّ مشاريعك.