الحوار من أجل التقارب، والحوار من أجل سماع الرأي الآخر، والحوار من أجل إدخال السرور على المقابل، والحوار من أجل الوصول لنقاط التلاقي، والحوار من أجل إغلاق منافذ الشيطان…
وليس الحوار من أجل إفحام الآخر وهزيمته!
د. علي بن عيسى الزهراني
الحوار وسيلة للتقارب وسماع الرأي الآخر وإدخال السرور، لا لإفحام الآخر وهزيمته.
الحوار من أجل التقارب، والحوار من أجل سماع الرأي الآخر، والحوار من أجل إدخال السرور على المقابل، والحوار من أجل الوصول لنقاط التلاقي، والحوار من أجل إغلاق منافذ الشيطان…
وليس الحوار من أجل إفحام الآخر وهزيمته!
د. علي بن عيسى الزهراني