أبي الغالي ما رأيك؟

حوار حول توقعات الفتاة من الزواج مقابل ما يأمله الزوج ويتطلبه البيت والأمة؛ دعوة لفهم أعمق لمعنى الحياة الزوجية.

«أحسّ لو تزوجت ألقى حريتي مع زوجي، ما رأيك؟» كثير من البنات تتوقع هذا، وتظن أنها تزوجت صديقاً ليس له مهمة إلا فُسحتها والتجول بها وقضاء حوائجها والترحال حيث شاءت، وتريد بيتاً لا يطالبها فيه أحد بعمل شيء…

ونسيت أن زوجها يخطّط ويتمنى ويأمل في زوجته أن:
تكون له أمّاً إذا ألمّت به ضائقة وأراد البكاء،
ومستشارةً إذا تزاحمت عليه الأفكار،
وممرضةً إذا اشتكى منه عضو،
وصديقةً في وقت الفراغ،
وعروساً إذا شعر أنه عريس،
وشريكةً إذا احتاج عوناً على الحياة.

ونسيت أن بيتها ومملكتها يحتاجانها أن تقوم على شؤونها، وأن الأمة تحتاجها أن تكون معلمة ومربية وصانعة أجيال.

ونسيت… ونسيت… ونسيت.

د. علي بن عيسى الزهراني